نكذب على أنفسنا عندما ندّعي أنّنا مقتنعون بتصوّراتنا.. التّصوّرات تبقى دائما افتراض.. التّصوّرات الماورائيّة قد نؤمن بها في حدود متفاوتة لكن لا يمكن اعتبارها قناعات لأنّ القناعات لا يمكن تتحقّق إلّا بالمحسوس أو التّجربة العلميّة.. "الاعتقاد" كموقف فكري فيه جانب من الشكّ.. أمّا العقيدة لا تقبل الشكّ.. لذلك فالعقيدة الشخصيّة الّتي تأتي بعد الاعتقاد والّتي يصنعها الإنسان لذاته بعد الشكّ والتّمحيص والتّجربة والتأمّل والاستنتاج غالبا ما تكون متينة وصادقة.. (نجيب)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire