dimanche 19 janvier 2020

سياسة المحاور

    الإسلام تتزعّمه ثلاثة أقطاب: قطب عربي سعودي.. وقطب تركي عثماني.. وقطب فارسي إيراني.. كلّهم مستعدّون للتّدخّل وإفساد أيّ مسار ديمقراطي يهدف لتأسيس الدّولة الحديثة التي تتعايش فيها جميع الثّقافات والدّيانات والّتي تحترم حقّ الإنسان في المواطنة والحياة الحرّة المتحرّرة الكريمة.. "داعش" هي صناعة غربيّة استعماريّة بتشجيعهم الغاية منها مزيد تكريس التّناحر الدّيني الّذي سيعمّق التّخلّف ويقبر أي محاولة للتّحرّر خاصة في الدّول التي طالتها ثورات ما يسمّى بالرّبيع العربي وتحويلها إلى خريف عربي يراوح مكانه في الجمود والتّأخر.. أمّا الحيلة المعتمدة للالتحام بهذه الأقطاب هو خلق صراعات مزعومة بينها وتقسيمها إعلاميا لسياسة محاور أي كلّ يدّعي أنه هو محور خير والآخر محور شرّ.. لذلك نجد الشّعب المتخلّف السّاذج ينخرط في هذه اللّعبة ليناصر أو يعادي مثلما يفعل جمهور كرة القدم الذي يستنفذ طاقته في تحليل السّخافات..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres