خمسة قرون استعمار عثماني باسم الدين خمسون سنة استبداد باسم الحداثة... تلك هي حركة التاريخ عندنا انحطاط فتطور فانحطاط وهكذا دواليك حسب نظرية ابن خلدون... أما في الدول المتقدمة انتهت هذه النظرية حسموا المشكل ووصلوا إلى تأسيس نظام الدولة الحديثة المتمثلة أساسا في التفريق بين السلطات الثلاثة.. وليس بشرعية صندوق انقلابي تجمع فيه كل السلطات كما نعيشه في الدول المتخلفة.. إلى درجة لا مجال للعودة إلى الوراء، تطور مطرد أو دمار شامل...

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire