samedi 3 septembre 2022

لماذا نحن هكذا؟

 

      السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا نحن هكذا؟؟؟؟؟
      غاية السؤال هو الوصول إلى سؤال آخر..
     السؤال الموالي هو: إلى متى سنبقى على هذه الحال؟ 
    وكيف سيزول هذا التخلف والجهل والنفاق الذي أصابنا؟ 
    بَحْثُنا عن سبب العلة غايته البحث عن العلاج.. وأعتقد أن أول العلاج هو ترك وإقصاء المتسبب في دمار عقولنا وأخلاقنا.. بداية بنقد موروثنا وماضينا ومكتسباتنا الثقافية والدينية.. ونهاية بعملية تصحيح لتركيز عادات سليمة جديدة، تؤسس لجيل نيّر يرتقي بنا من الخرافة إلى العلم والعلمانية التي أعتبرها نظاما سياسيا وحياتيا خرج بأمم كانت تعيش فيما هو أسوأ منا تعاسة في العيش إلى سعادة ونمط حياتي متطور جدير بإنسانية الإنسان.. 
    هذا ما قصدته من سؤالي الأول.. وسيبقى السؤال مطروحا لا لوصف الواقع المتردي الذي يعرفه الجميع ولا لجلد الذات باعتبارنا تركيبة خاصة وشاذة لا أمل في شفائها.. ولكن للوصول إلى البديل الذي تنشده شعوبنا التعيسة التي عانت وتعاني ومازالت ستعاني من التآمر والمؤامرات..                                  (نجيب)

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres