دروس
التدارك حادت عن مفهومها السليم والتي جُعلت لتدارك النقص الحاصل في إدراك بعض
التعلمات لدى بعض التلاميذ لكن ما نشاهده الآن هو بدعة متسبب فيها الولي الذي يريد
من ابنه أن يتحصل على الامتياز ولو بصفة كاذبة وكذلك المعلم الذي ساير الوضع العام
في هذا المجال والإدارة التي غضت الطرف على تطبيق القوانين ومعالجة الأمر بجدية..
لذلك قلت أن غياب المناظرة الوطنية هي من وضعتنا في هذه المتاهات.. التلميذ
الممتاز هو الذي يتحصل على الامتياز وهو يلعب وهو يعيش طفولته بالنشاط البدني
والحركي والفنون والمطالعة والأنشطة الثقافية خارج الإطار المدرسي وحتى وإن لم يكن
ممتازا في التعليم ليست نهاية الدنيا وكثير منهم من نجحوا في مجالات أخرى.. أما
التركيز على الجانب التعليمي فقط كما يشجع له بعض الأولياء مع كامل الأسف ربما هو ما خلق لنا جيلا سواء نجح في تعليمه أو لم
ينجح فهو في الحالتين غير متوازن غير سليم ومعقد ولا يروم الانفتاح على الغير أوالتواصل معه..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire