عندما يعجز الجاهل عن نقد الأفكار
يلجأ للتبربيش الفارغ في تاريخ الأشخاص بالنميمة وترويج الأكاذيب.. أما عن شهاد الزور
المنافقين الذين ينقلون الأخبار التي تفرح أسيادهم والذين يستدلون بهم لضرب
المد العروبي اليساري وتغذية نزعة الكره التكفيرية لديهم.. أقول: عندما ننقد فإننا
ننقد العقليات الفاقدة للقدرة على التحليل والقادرة فقط على الاستيعاب فكأن من
يفكر معناه يكفر.. ننقد العقول الانتهازية المتخلفة ننقد الرياء.. لأن كل هذا ليس له
علاقة بديننا الحنيف الذي تربينا في أحضانه ومازلنا نسير على خطاه وعلى خطى نبينا الكريم
الذي ليس من حق أحد أن يؤوّل كلامه كما يشاء أو يحتكره لنفسه وخاصة الجهلة
المأجورين البارعين في زرع الفتن بألسنتهم البذيئة البعيدة كل البعد عن مكارم
الأخلاق . .
نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire