عندما نتحدّث عن التّخلّف والغباء والجهل والسّذاجة وغيرها من الرّواسب الّتي تجرّعنا منها في سنين الانغلاق لا أستبعد نفسي من هذه الصّفات ولو بنسب متفاوتة..
نتحدّث عن هذا لنقول للعالم أنّنا استيقظنا واكتشفنا أمراضنا الاجتماعيّة وعقدنا النّفسيّة.. نحن الآن في مرحلة التّشخيص التي ستمكّننا من العلاج لنخرج إلى الانسانيّة بعقليّة وشخصيّة سليمة متصالحة مع العالم قابلة للاندماج معه..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire