samedi 21 mars 2020

كورونا

         أمام محنة وباء "كورونا" هل سيستفيق العالم من غفوته هذه المرّة.. وتنقطع كلّ دولة عن الانغماس في ذاتها.. كما ينقطع الإنسان عن الأنانيّة والانغماس في ذاته أيضا.. وينسى التّفاهة الّتي جعلته يدير وجهه عن هموم الآخرين.. وينخرط في التّفاعل الإيجابي مع القضايا الإنسانيّة بكلّ ألوانها.. باحثا عن الحياة السّعيدة لكلّ متساكني كوكبنا والحفاظ عليه وعلى سلامته من الأمراض والأوبئة والحروب.. دون تعصب وتحقير وإقصاء.. ووثوقيّة جاهلة..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres