نعيش هذه الأيام فرحتين:
الأولى هي فرحة الإنسان المُخدّر بالخرافات الّذي يعيش على هامش ركب الحضارة الإنسانيّة بانتصار الفيروس على الإنسان واعتباره عقاب من عند الله لأنّه فاته أنّ صراع الإنسان مع الطّبيعة لا يعني صراعه مع الإلاه..
الثّانية هي فرحة تحدّي الإنسان المتحضّر لهذه الظّواهر الطبيعيّة ليختبر نفسه من جديد أمام هذا الوباء وليحقّق ككلّ مرة انتصارا جديدا رغم الضّحايا والمآسي في صراع مستديم مع الحياة ومن أجل الحياة..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire