المواقف الباعثة للشكّ قد تكون أسلوب من أساليب دهاة التّخلف الّذين غايتهم زرع الفتن داخل الوطن لأنّه يرغب بتحقيق استراتيجيّة فرّق تسد.. وذلك مثلا كأن تؤسّس قوانين رائعة ولا تُكوّن آليّة تطبيق صارمة لاحترامها.. جميل أن تُحدِث حديقة جميلة لكن من الاستهتار أن تتركها سائبة للمتهوّرين والخارجين على القانون.. غاية الدّاهية هنا أن يبرز أمام الرّأي العام بصورة الوطني فاعل الخير والآخر مُخرّب وفوضوي.. لتبدأ عمليّة الهرسلة وجلد الذّات وزرع الأحقاد والتّناحر.. الجهاز التّنفيذي هو أساس الدّولة في الارتقاء بالأمم..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire