jeudi 12 mars 2020

لا تُعرّفني.. بل عرّفني

     للّذي نصّبوا أنفسهم مدافعين نفاقا وصلفا عن الإلاه أقول:

    لا تعرّفني بإلاهي ولا تتكلّم باسمه أنت لست مني ولا تمثلّني فكيف ستمثّل إلاهي.. أنا أعرفه جيّدا وأعرف قدرته الخارقة.. الكثيرون أيضا ممّن يشبهوني يعرفونه جيّدا أو أكثر منك ولا يتجرّؤن ويتكلّمون باسمه لأنهم صادقين لا يدّعون معرفة حكمته كما تدّعي نفاقا ورياء.. أريدك أن تعرّفني ما أنت قادر عليه كإنسان لا أن تنافق وتتخفّى لتبرّر كسلك وتقاعسك وشماتتك بالعلماء المجتهدين الباحثين ليلا نهارا ليوفّروا لنا كلّ أسباب الرّاحة والعلاج والحياة الكريمة.. 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres