jeudi 26 mars 2020

سَيُسجّل التّاريخ

     سيُسجّل التّاريخ أنّ كارثة فيروس كورونا إلى جانب مآسيها وحصدها العديد من الأرواح لم تُفرّق بين مُتديّن ومُلحد وبين صالح وفاسد وبين طيّب وخبيث وبين عالم وجاهل، كما استطاعت ولأوّل مرّة في التّاريخ أن تُغلِق الملاهي والمقاهي والملاعب، واستطاعت أيضا أن تُغلق دور العبادة والبقاع المُقدّسة.. 

     إذن لا فائدة من التّنابز والادّعاء بمعرفة حكمة الإلاه واعتبار ما يجري هو عقاب مُسلّط من عنده لترهيب النّاس ومَزيد تغذية عُقدة الذّنب لديهم.. كلّنا نعرف قُدرته الخارقة، وطبيعة كونه، كما هو مليء بالكنوز، مليء أيضا بالكوارث والمخاطر. والنّبيه من يستعدّ لكلّ الاحتمالات..

      يجب أن يُترَك ما لِلَّه لِلَّه وما لِلإنسان لِلإنسان..

       دَوْرُ الإنسان هو الكدّ والاجتهاد في تحصيل العلوم والتّعمّق في القوانين الطّبيعية الّتي وَهَبَه إيّاها اللّه وتوظيفها فيما ينفع الإنسانيّة جمعاء.. لا بالحقد والتّواكل والكسل وتصيّد الغنائم..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres