السّياسات في الدُّوَلِ المُتقدّمة تتّسم بالتّنافس في الوطنيّة لذلك أفرزت قادة وطنيّين متسلّحين بإرادة الحياة، قادة يتنافسون في حبّ الوطن والمواطن مهما كان لونه أو فكره أو دينه.. لا يخافون الموت إذا دخلوا في المواجهة وتحدّي الأعدا والكوارث الطّبيعيّة.. ولا يُخِيفُهم رُكُوب مَخاطر الاكتشافات والاختراعات العلميّة .. في سبيل تحقيق الحياة الكريمة.. والموت بكرامة..
أما الدّول المتخلّفة في كلّ مرحلة تاريخيّة تزداد انغلاقا وتعصّبا، تَنَافُسُها دوما حول التّديّن وتهميش المسألة الوطنيّة لذلك فهي تُفْرِزُ قادة تَدَّعِي التّدَيّن لتُخَدّر شُعوبها وتُوجّهها نحو ثقافة الموت.. أي يخافون الموت عندما يُطلَب منهم رُكُوب مخاطر الاكتشاف والاختراع.. فيَرْكُنُون للخمول والفراغ بدَعْوَى لا تَهُمُّهُم الحياة ولا يَخافون الموت.. ليَمُوتُوا مَوْتًا ذَلِيلًا..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire