لا أعتقد أنّ القضاء غافل على أنّ من نصبت كمينا للتّحرّش لا يمكن أن تكون متضرّرة، بل هي متحيّلة بامتياز.. كلّ الجرائم مُدانة سواء كانت جرائم تحرّش أو فساد أو تحيّل أو غيرها.. لكن عندما نرى قوانين الإدانة تُطبّق حسب المزاج، ويقع الاختيار فقط على الفاسدين الّذين لم يدخلوا بيت الطّاعة المُوالية للسّلطة الحاكمة، نقول أنّنا مازلنا بعيدين عن القضاء المُستقل والسّلطة القضائيّة المُستقلّة.. وبالتّالي عن الدّيمقراطيّة في نظام الدّولة الحديثة..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire