jeudi 14 mai 2020

أصحاب الشّهائد العليا

      لن تصبح الحياة جميلة إلّا بالمشاعر الإنسانيّة النّبيلة وبحبّ الفنون والتّطلّع على ثقافات الشّعوب وقبول التّعاش معها في كنف الاحترام المتبادل.. 

      التّعصّب والانغلاق لن يغذّي إلّا مشاعر الحقد والعدوانيّة.. 

      التّقدّم العلمي لا معنى له بدون التّعايش السّلمي داخل المجتمعات.. لذلك كثيرا ما نجد الغباء منتشرا لدى الفئة المتعلّمة من أصحاب الشّهائد العليا، أستاذيّة، دكتوراه، في الدّول المتخلّفة، لأنهم نهلوا من العلوم في المعاهد والجامعات في مناخ من الانغلاق والتّصحّر الثّقافي والرّغبة في التّقدم والتّفوق المادّي والتّعالي على الغير فقط..  

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres