الاقتناع بالإيديولوجيّة المُناسبة، والانخراط عن وعي في الأحزاب السّياسيّة اليمينيّة منها أو اليساريّة، هو بداية الانخراط الإيجابي في تسيير الحياة السّياسيّة داخل الدّولة الدّيمقراطيّة الحديثة، الّتي تقبل بجميع الاتّجاهات والمعتقدات..
حملة التّضليل في الدّول المتخلّفة، لنفي هذا الدّور، يقودها عادة الّذين يرومون المُحافظة على الأمر الواقع، للاستثمار في جهل المُواطن، خوفا من انتشار الأفكار الحديثة في مُجتمعاتهم..
البلدان المُتحضّرة، مثل فرنسا.. أصبحت تعتبر السّنة النّهائيّة من التّعليم الثّانوي سنة النّضج.. لأنّ هذه السّنة تُدَرّس فيها الفلسفة للتّعريف بجميع الإيديولوجيّات..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire