lundi 11 mai 2020

هذا حالنا

لَنَا مَلِكٌ وَلَيس له رعايا.. وأوطان وليس لها حُدُودْ
وأجناد وليس لهم سلاح.. ومملكة وليس بها نُقُودْ
أيكفينا من الدَولات أنّا.. تُعلَّق في الدّيار لنا البُنُودْ
وأنا بعد ذلك في افتقار.. إلى ما الْأجنبيّ به يَجُودْ
تجوز سيادة الهنديّ فينا.. وأمّا ابن البلاد فلا يَسُودْ
إذن فالهند أشرف من بلادي.. وأشرف من بني قومي الْهُنُودْ
وكم عند الحكومة من رجال.. تراهم سادة وهم العَبِيدْ
كِلَابٌ للأجانب هُم ولكن.. على أبناء جِلْدَتِهِم أُسُودْ
وليس الإنكليز بُمنقذينا.. وإن كُتبت لنا منهم عُهُودْ
متى شَفِق القويّ على ضعيف.. وكيف يُعاهد الخِرفانَ سِيدْ
ولكن نحن في يدهم إسارى.. وما كتبوه من عهدٍ قُيُودْ
أما والله لو كنّا قروداً.. لما رضَيت قرابتنا القُرُودْ
(معروف الرصاف)

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres