السّياسيّون الّذين فازوا بغنيمة الحكم، طريقهم الأسهل لكسب أصوات النّاخبين هو الخطاب الدّيني.. فهم يعرفون أنّهم ليسوا في نظام ديمقراطي، ومع ذلك يروّجون إلى أن نجاحهم ديمقراطي.. ببساطة، لأنّ الدّولة الحامية لدين واحد مُبجّل هي دولة دينيّة بامتياز (مثلما نُشاهد في الدّول العربيّة).. أمّا الدّولة الحامية لكلّ الأديان على قدم المُساواة هي دولة ديمقراطيّة (مثلا الدّولة الفرنسية).. وعلى قدر ما تحمي الدّولة أكثر عدد من الأديان على قدر ما تقترب أكثر من الدّيمقراطيّة.. لست أدري أهو الكذب أم المغالطة عندما نسمع أنّ دولة الدّين الواحد تصنّف نفسها ضمن المعسكر الديمقراطي..
أغلب الّذين انقلبوا على ثورات الرّبيع العربي هم ناس عاشوا في دول منفتحة وديمقراطيّة احتضنتهم واحتضنت أديانهم، ولمّا عادوا نادوا بتأسيس دولة الانغلاق ذات الدّين الواحد..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire