dimanche 26 avril 2020

أخلاقي والحوار

       ينحبس اللّسان عن الحوار.. أخلاقي لا تسمح لي أن أنقد وأضع على طاولة النقاش من أحبّ وأحترم: أبي، أمّي، رموزي، زعماء بلادي، ديني، مقدّساتي، لأن ما ورثت لا يخلو من النّقائص، الحوار كما في النقد سنستعرض الإيجابيات والسلبيات.. ونقحم كل هذا في حديثنا، وقد تحصل الإهانة.. لا تخلط أفكارك بأقاويل من تحب لأننا نختلف في التأويل ونختلف في المشاعر، وفي ردات الفعل العاطفية العنيفة في أغلب الأحيان ..

       حدّثني عن نفسك، عن أفكارك الّتي اكتسبتها واقتنعت بها لوجاهتها ومنطقها المعقول، باعتبارها أفكارا مجرّدة بقطع النّظر عن قائلها. أقنعني بقوّة الحجّة لا بقوّة التّصديق.. لأنّ مصادر الأقوال التي تُصدّقها أنت ربما لا يُصدّقها غيرك، ومن تعتبرهم من أهل الثّقة قد لا يصنّفهم غيرك كذلك..

       الدّخول في حوار المجاملات هو بداية التّأسيس لمجتمع النّفاق، والتّعصّب الأعمى، والانغلاق، وإقصاء الآخر.. وبالتّالي غلق باب التحرّر الإبداع.. 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres