لا أعتقد أنّه يُوجَد في التّاريخ الإنساني صِراع بِدُون اعتداء الإنسان على أخيه الإنسان الذي يصل إلى حدّ شنّ الحروب والقَتل والتّقاتل.. شَاهدنا هذا، مُنذ العصر البِدائي إلى العصر الدّيني والقومي والإيديولوجي، والأنبياء والزّعماء الوَطنيّون.. رَغم أنّ القَتل والقِتال والتّقاتل وسَفك الدّماء الّذي رَافق جميع المَسيرات الإنسانيّة، مُدان بجميع المَقاييس، لكن يَبقى الفَرق كَامِنًا بَين مَن قَتل مِن أجل الأرباح والتّغوّل المادّي والهيمنة على مقدرات الشّعوب الضعيفة واستعبادها وتقسيمهم إلى طبقات، ومَن قَتل مِن أجل حِماية الأرواح من الجَشع والاستغلال ومن أجل نشر الحرّية والتحرّر والعدالة الاجتماعيّة.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire