أَنْ يَنْعَكِفَ العامّة من النّاس البُسطاء أمام جائحة وباء كورونا، للدّعاء والابتهال فهذا أمر مُتوقّع لأنهم بُسطاء يائسون وعاجزون على أن يُقدّموا حلولا في الصّراعات الدّائرة الآن أمام الثّورات والكوارث والجوائح الطّبيعيّة.
لكن المُحزن أن تُشاهد بعض الإطارات المُتعلّمة والمُثقّفة من أصحاب الشّهائد العُليا في الطّبّ أو الهندسة أو غيرها من العُلوم، كُنّا نظنّ أنّهم نَهلوا ما يكفي لينفعوا شُعوبهم ممّا تعلّموا.. فعِوض أن يصطفّوا مع النّخب المُناضلة، المُتمسّكة بالعلم والمُتسلّحة بإرادة الحياة، يُروّجون لحالة اليأس والوهن والسّلبيّة، مُساهمين في تكثيف التّخلّف وثقافة الموت..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire