صِياغة كلمات في مُدوّنه خاصّة ليست أفكارا مَعروضة للنّقاش والنّقد حتّى مع الأصدقاء المُقرّبين هي مبادئ عاشت وترعرعت معي مُنذ الصّغر وآمنت بها حد العبادة، مبادئ مُتغيرة مُتجددة في شكلها لكنّها مُتجذّرة ثابثة في أصلها، هي لي كمِرآة آرى فيها نفسي أوّلا، وثانيا للّذين يُفكرون مثلي من النّوعية الصّامتة، لأقول لهم أنّي مَوجود مَعكم. أحترم كلّ الأصدقاء المُسجّلين بقائمتي في مواقع التّواصل الاجتماعي، على اختلاف ألوانهم على اعتبارهم أصدقاء وأحباب حقيقيّون، سَواء كُنت أتفق مَعهم أم أختلف، سواء أبدَوْا إعجابهم أم تجاهلوني، شريطة ألا يُفسد علي مزاجي أحد بتدخلات لا تنسجم مع مَا أرى وأعتقد.
لا يُقلقني بل ويُسعدني جدّا، مثلي مثل كلّ اليساريين الشُّرفاء الوطنيّين، الباحثين عن البديل الاجتماعي، أن أكون صادقا مع نفسي، أن أكون منفردا مُتفرّدا غير مأجور أو تابع مُتملّق، وأن أكون من جماعة صفر فاصل إن لزم الأمر.
(نجيب)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire