في دول النّظام الرّأسمالي، الحملات الانتخابيّة الحقيرة سحقت أفضل الرّجال والنّساء ورفعت من شأن من لا وزن لهم.. فالحالة المأساويّة الّتي تشهدها هذه الدّول أمام كارثة وباء فيروس كورونا.. تبيّن بوضوح كيف تمّ تفكيك دولة الرّفاهية والرّعاية الصّحيّة العامّة خلال السّنوات الثّلاثين الماضية، منذ سقوط جدار برلين واختفاء الاتّحاد السّوفياتي.
فالتّفوّق موجود حيث يقوم الاقتصاد على الجماعيّة وليس على الرّبح. الرّأسمالية تنتج الإفراط في الاستهلاك، أمّا الاشتراكيّة تعطينا ما نحن بحاجته فعلاً.
نحن في حالة حرب، ولا يمكننا التّغلّب عليها إلّا بنموذج آخر للمجتمع، نموذج اشتراكي..
(منقول بتصرف)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire