mardi 28 juin 2022

الإضراب في هذه الحالة جريمة


 
      ‏الاضراب يستعمل أساسا.. لتعطيل الانتاج والضغط على صاحب المصنع أو المؤسسة في القطاع الخاص، الذي يستغل العمال، الذين أجورهم تدهورت لحد الاستعباد، وتغطيتهم الاجتماعية لا تساوي شيئا بالنسبة لنظرائهم في الوظيفة العمومية والقطاع الخاص.. (معناها نقصد هاك الجماعة الي تخلص تحط حيط).. ولكم في المؤسسات الخاصة التعليمية وغيرها أحسن مثال..
      من غير المعقول؛ في الدول المتخلفة التي ترنو للخروج من عنق الزجاجة؛ أن نسمع بالإضرابات في الوظيفة العمومية والقطاع العام، خاصة في الوقت الراهن وفي مرحلة تصحيح المسار لتعطيل مصالح المواطنين.. وفسح المجال لفوضى الخواص تتلاعب بقوت المواطنين كما يحلو لها.. 

    في الدول المتقدمة تتساوى الحقوق والأجور والتغطيات الاجتماعية في جميع المؤسسات بجميع أنواعها.. فحتى البطال له فيها حظ.. فأين أنتم يا جماعة "الاتحاد" والعمل النقابي من كل هذا.. 
    موش من حقك تعطل مصالح الناس "الغلابة".. تعطيل مصالح الناس جريمة..    (نجيب)

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres