نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
dimanche 12 juin 2022
كارثة تسييس الدين وتديين السياسة
لأن تدينهم غايته سياسية.. غايتهم الغنيمة بمساعدة الدولة المتدينة.. النفاق والفساد والتظاهر بالتدين للوصول إلى المناصب هو الأسلوب الذي أوصل الشعوب العربية إلى التخلف. إذا نجح "قيس سعيد" في دستوره تمرير مدنية الدولة وحرية المعتقد فإن التاريخ سيسجله من حروف من ذهب.. وسيعطي إشارة الانطلاق؛ لأول مرة في تاريخ الدول العربية؛ إلى تأسيس الدولة الحديثة التي طال انتظارها.. دولة الجميع، لا تمييز بين أفراد المجتمع، لا على أساس جنس أو عرق أو دين.. الهوية هي الهوية الوطنية فقط، واعتبار أن الدين لله والوطن للجميع..
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire