سيارة المازني
يقول "المازني":
"سيارتي، تلك على جمالها وضخامتها وسعتها، أرتني النجوم في الظهر الأحمر، ذلك أنها كانت تستنفذ من البنزين والزيت كل ما هو معروض في دكاكينهما على طريقها، ثم لا تشبع، حتى لقد فكرت في أن أصل خزانها بآبار الموصل"
ربما لأجل ذلك عمد شخص، نسجا على منوال "المازني"، بصفة كاريكاتورية، إلى تصوير نفسه وهو يقود سيارته بعد أن استبدل محركها بحمار لجرها والتجول بها في شوارع قريته..
مع العلم أن "المازني" ربما كان يقصد بالسيارة الأنظمة العربية التي باتت، في غياب الورشات التقنية والبحث العلمي، تعاني من عديد الإخلالات التقنية التي أصبحنا عاجزين على معالجتها، نتيجة أوضاعنا المادية المتردية وسياساتنا التي تعتمد على الترقيعات.. وسياسة "مشي حالك وما تكسرش راسك"
(إبراهيم عبد القادر المازني (10 أوت 1889 - 10 أوت 1949م) شاعر وناقد وصحفي وكاتب روائي مصري من شعراء العصر الحديث، عرف كواحد من كبار الكتاب في عصره كما عرف بأسلوبه الساخر سواء في الكتابة الأدبية أو الشعر.)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire