نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
samedi 8 janvier 2022
فئة التملق الجديدة المتجددة
هناك فئة في مجتمعات التخلف لا تعيش إلا بالتملق للفائز بالحكم، وهي من تعجل بسقوط هذا الفائز في كل مرة، بطريقة غير متوقعة، نتيجة جعله يتوهم بأنه محاط بأغلبية تحبه، وهم في الحقيقة مجموعة من الانتهازيين تبحث عن مصالحها فقط.. عشنا معهم في العهد "البورقيبي" والعهد "النوفمبري" وعهد "الخوانجية" والآن بدأنا نرى تشكلهم في عهد "قيس سعيد".. تعرفهم من خلال تعليقاتهم المنحطة.. فهم من النذالة والدهاء بمكان، يحتمون بالسلطة الحاكمة لقذف ونعت بعض الإيديولولجيات الفكرية النيرة من خلال تجريحهم لبعض الأشخاص، غايتهم ليست المساندة بل زرع الفتن والأحقاد، والدفع إلى الفوضى والاحتقان داخل المجتمع..
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire