lundi 10 janvier 2022

صوت الاتحاد الآن

        صوت "الاتحاد العام التونسي للشغل" كان في العشرية السوداء يلقى صدى كبيرا عند المطالبة بتحسين المقدرة الشرائية والزيادة في الأجور، لأننا كنا محاطين بطبقة سياسية تحيلت على الشعب وعلى الصندوق الانتخابي للوصول إلى الحكم بمنطق الغنيمة والاستثراء وإفلاس الدولة بالقروض، التي ذهبت للاستثراء غير المشروع والتعويضات المزعومة لمن سموا أنفسهم مناضلين.. أما الآن وبعد دخول البلاد في مرحلة إنقاذ ومحاسبة للفاسدين لتصحيح مسار الثورة وتنقيته من الفاسدين وتجار الدين الذين ضحكوا على شعبنا وأشبعوه إرهابا واغتيالات وتخلفا... تصح مقولة "خبز وماء والفساد لا". 
       من الوعي بمكان أن يصمت صوت "الاتحاد" عن المطلبية وأن ينخرط مع شعبنا في عودة مسيرة الإصلاح والتصدي للتآمر علي بلادنا، في هذه المرحلة التاريخية الحاسمة.. الإصلاح الذي سيؤسس لدولة القانون والمؤسسات التي أصبحت شبحا مخيفا لكل الفاسدين الذين ستكسد تجارتهم وسيحالون على المحاسبة في انتظار إصلاح جذري لمنظومة القضاء.. السلطة القضائية التي كانت دوما، نتيجة التدجين وتلاعب الفاسدين بها، هي سبب من الأسباب الرئيسية في تخلف الشعوب..
                         (نجيب)

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres