نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
dimanche 30 janvier 2022
نعم أنا يساري وسأبقى يساريا
اليسار ليس ملكا لا لفلان ولا لفلتان ولا لنخبة.. اليسار عصي عن التحريف والانحراف.. اليسار فكر العدالة الاجتماعية والإنسانية الراقية التي تأبى الأنانية واحتكار الثروة.. كتب مفكريه وفلاسفته تشهد على ذلك.. من يريد الاطلاع على اليسار فليطلع علية من منبعه لا من أعدائه الاقطاعيين ومصاصي الدماء والمتاجرين به.. اليسار هو نحن أبناء الطبقة الشعبية الواعية الوفية لطبقتها وليس ملكا لأحد مهما ادعى التفرد والزعامة والنضال.. اليسار عاشت على هديه الدول المتحضرة وخرجت من التخلف.. ولكم في الصين الشعبية والاتحاد السوفياتي وبعض الدول الأوروبية أحسن مثال.. اليسار لن يقدر على تشويهه المتخلفون.. اليسار هو الحياة الراقية النيرة.. اليسار لن يموت.. اليسار لن ينمو ويترعرع إلا في النظم العلمانة التي تفصل فصلا واضحا وصريحا بين السياسة والدين.. سواء في نظام تعددي أو نظام الحزب الواحد شريطة التحلى بالديمقراطية والشفافية والتمثيلية الصادقة والتشاركية الحقيقية داخل الحزب.. والتي تعتبر أن الدين لله والوطن للجميع.. وترفض رفضا قاطعا الخلط بين السياسة والدين.. اليسار سيبقى حيا ما بقيت إرادة الحياة والتحرر والانعتاق كامنة في النفوس البشرية النبيلة التي تأبى الذل والعبودية بجميع أنواعها.. نعم أنا يساري وأفتخر..
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire