ضربة جزاء
في مقابلة مصيرية لكرة القدم.. تابعها الجمهور بكل شغف.. يوم وقف لاعب أمام الكرة لتسديد ضربة الجزاء.. انحبست الأنفاس.. وقف اللاعب وهو مرتعش منهار متردد يتمتم بكلمات لا ندري معناها.. لم يكن وواثقا في قدراته، هو مهووس بخيالات مخيفة في ذهنه.. تيقنت أنه لن ينجح في تسديدها.. الأيادي المرتعشة والشخصيات المهزوزة لا ولن تصنع نجاحا.. لو تنازل اللاعب عن أنانيته، وترك الفريق يقدم من كان الأجدر، لما أصيب اللاعبون بالإحباط ولنجحنا في تسجيل الهدف وحققنا الانتصار.. كذلك هي الأمور تسير على مستوى تسيير البلاد.. إذا تقدم لها من كان الأجدر حققت النجاح والازدهار وإذا تمسك أناني بقدرات وهمية، قاد البلاد إلى الإخفاقات وإضاعة الفرص.. كم هي شبيهة حياتنا السياسية بلعبة كرة القدم.. (نجيب)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire