mardi 25 janvier 2022

الكل متطرف دينيا

       الكل في مجتمعات التخلف متطرف دينيا لكن بطرق وأساليب مختلفة.. متطرف بتأويلاته الخاصة حتى وإن كان يدعي الاعتدال.. كل يدعي أن تدينه وفهمه للنصوص صحيح.. عامة الناس مشبعة بالعواطف الدينية الظاهرة منها والمتخفية، لذلك تراهم لا يهتمون إلا بالتأويلات الدينية ولا يستطيعون العيش إلا بها.. فحتى الفاسدون يجدون في الخطاب الديني مدخلا شرعيا وتبييضا سهلا لفسادهم ليمر بكل يسر وسهولة ودون مشقة.. 
      لذلك تنتشر الاجتهادات من هنا وهناك، هذا يجدد والآخر يرقع وبعضهم يتمسك بحرفية النص والبعض الآخر بمقاصده، إلى غير ذلك من المذاهب التي يرون في اختلافها نعمة، رغم ما أهدرته هذه المجهودات من طاقة فكرية، لو أنها استعملت في التقنية والبحث العلمي لوصلت بهذه المجتمعات إلى ما هو أبعد من المريخ.. 
      لو تمسكنا كغيرنا من الدول المتحضرة بقاعدة الدين لله والوطن للجميع لأنقذنا الوطن وأنقذنا الدين.. ولعشنا بسلام... (نجيب)

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres