mardi 1 février 2022

الطيور على أمثالها تقع

         عندما تكون واعيا بواقعك متسلحا بفكر فلسفي نير واضح دون قناع، وتجاهر به داخل مجتمع يعج بالحمقى والأغبياء، عندها يبدأ البعض من هؤلاء ممن احترفوا التنكر وراء قناع يرضي قطيعهم، بالتهكم و"التنبير" فالتحقير ثم الكره والمعاداة فالقطيعة.. عندها ستعلم أنك في الطريق ال"صح" وبدأت تتخلص من الناس الخطأ في حياتك.. عندها ستتفرغ أكثر للناس الطيبين الذين يشبهونك.. وستتمتع معهم بصفاء ونبل الصداقة.. 
        دمتم أصدقائي الذين اخترتموني واخترتكم، شموعا تنير ظلمة ليلنا الدامس الذي لا بد له أن ينجلي طال الزمان أم قصر.. مهما تكاثر الناس الخطأ في مجتمعاتنا، لن يدفعوا محبا للحياة ومحبا للإنسان والطبيعة، إلى العزلة والانزواء مهما تفننوا في أساليبهم المنحطة.. في النهاية من يقصي فلا يقصي إلا من لا يشبهه.. ‏إن الطيور لا تطير الا في سرب يشبهها.. 
        من أروع ما قرأت الليلة: 
        "فابحث دائماً عن سربك حتى تطير بحرية.. فمن كان مثلك سيحملك إن كسر جانحك.. أما من ليس من سربك فسيأكلك إن رآك ضعيفاً.. لا تحمـل كثيراً مـن الأشخاص معـك فـي حقيبـة المستقبل.. فالبعض لايصلح أن يكون أكثر من محطة مرور تتعلم منها دروس الحياة"
                              (نجيب)

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres