نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
mardi 15 février 2022
إلى حفيدتي "ميس" الحبيبة
رن هاتف جدتك "جويدة" ونحن في سهرتنا الليلية المعتادة.. إنها مكالمة من أبيك "عبد الناصر"، وبدون شك، وكما كنا متهيئين للخبر لقد كانت من مصحة "نور" بقابس.. طلب منا الالتحاق إلى هناك لأن أمك "سمر" ستضع مولودها الذي كلنا شوق لاستقباله.. طلب مني والدك أن ألتحق بالمصحة مع جدتك "جويدة" على سيارتي بعد أن اصطحبنا معنا جدتك "نادية".. وطلب مني أيضا أن أحمل معي بعض الحاجيات من منزلكم التي كان أبوك قد نسي حملها معه.. وكيف لي أن أدخل منزلكم لولا الثقة التي كنت أحضى بها آنذاك،. حيث أن نسخة من المفتاح كان يضعها أبيك في منزل جدك "نجيب" متى يستحقها وقت الحاجة.. أو عندما يكلفني بإتمام بعض الأشغال التي بقيت معلقة منذ تاريخ الزواج وقبله، كنت مشرفا آنذاك على عملية تشييد المنزل الذي واكبت أشغال بنائه حجرة حجرة، طيلة عشر سنين، منذ أن أُحِلْتُ على التقاعد المبكر سنة 2011، في هذه المدة كانت جدتك "جويدة" مرافقتي الوحيدة في هذا المجهود.. كنت خلالها سعيدا بما أفعل، كلي أمل أن أرى هذا المنزل ترفرف داخله السعادة وحلاوة العيش..
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire