سيد الكائنات
«مِن "هوميروس" حتى حربِ النُّجومِ والبَشرُ في سَعْيٍ دائِمٍ وحَرَاكٍ مُتواصِل؛ فمُنذُ اللَّحظةِ الأُولى الَّتِي خَطَا فِيها الإِنْسانُ عَلى الأَرْض، سَعَى إلَى مَا هُوَ أَبْعدُ مِن احْتِياجاتِهِ الأَساسِيَّةِ ورَفاهِيتِه الشَّخْصيَّة؛ سَعَى وَراءَ المَعْرفةِ والمُغامَرة. الإِنْسانُ يُخاطِرُ بحياتِهِ في تَسلُّقِ الجِبالِ بدافِعِ الفُضولِ والمُغامَرة، ويَدرُسُ ويُجرِّبُ الْتِماسًا للمَعْرفة، ووَصَلَ إلَى القَمرِ وما وَراءَه. إنَّ مَيْلَ الإِنْسانِ الَّذِي لا يَكِلُّ وَلَا يَمَلُّ إلَى السَّعْيِ المُستمِرِّ هُو مَا جعَلَه مُتميِّزًا، وجعَلَه سيِّدَ كُلِّ الكائِناتِ والأَحْياءِ الأُخْرى عَلى الأَرْض.»
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire