dimanche 6 février 2022

المرأة السليمة

       مناصرتي الشديدة للمرأة ليست في المطلق.. بل هي مناصرة للاتي هرسلتهن ماكنة التخلف والخرافة، ومعالجة لعقدهن وأمراضهن النفسية الجاثمة على مقدراتهن على مر السنين.
صحيح يقولون إنني من أنصار المرأة..
 لكن ليس بوضعها الحالى..
المرأة المقموعة في مجتمعات التخلف هي من تصنع الدهاء والتخفي داخل المجتمع.. 
الأمر الذي جعل منها شخصية هشة خائفة مهزوزة تتعامل بخبث ودهاء لإفساد كل ما هو جميل..
تخفي مشاعرها وتتصيد أي رجل يعجبها لتنقض عليه فيما بعد.. وتنغص عليه حياته وتعزله عن أهله وأحبابه وعن لمة العائلة التي كان يسعد بها..
هي سبب  الفتنة التي تقع بين الإخوة الذين تخبطوا في بطن واحدة، وبين الأب وابنه، والأم وابنها..
فتنة تصنعها المرأة بدهاء، ويطبقها الرجل بجبن وسلبية وغباء، تحت أكذوبة مسرحية الحب..
المرأة التي تلقت تربية التدجين، تحت الظلم والعنف والتمييز والوصاية.. استسهلت الركون تحت عباءة الرجل بكل خبث، لا تعرف الحب وإنما تمثله بإتقان.. 
       عمليات التدجين والظلم والتمييز العنصري الذي تعرضت له المرأة عبر التاريخ، جعل منها مرأة لا تعيش لذاتها بل تنافق المجتمع وتساند ذكوريته المتخلفة لتجد لها مكانا داخل القطيع الذي تربى على السلطة الذكورية المغذاة بثقافة الخرافة، والترهيب العقائدي، لذلك نرى البعض دوما يدعون إلى تكريس القبول بالأمر الواقع والتصدي لكل محاولة الثورة عليه.. 
       قلة هن النساء اللاتي قاومن هذا الوضع، واعتبرن أنفسهن متساويات في الحقوق والواجبات.. وتخلصن من دور الدجاجة الحاضنة والحياة المنزلية الملقاة على عاتقهن، وقلة أيضا اللاتي لم يتركن الرجل يرتع وحده في الخارج بين المقاهي والحانات ودور العبادة. 
       إن رأيت مرأة تشارك زوجها صراحته وصدقه وتشاركه أفكاره وحياته الداخلية والخارجية وتشاركه خرجاته الترفيهية وميولاته وبما يتمتع وبما يبدع.. حريصة على الحفاظ على علاقاته بأحبابه وأهله وأصدقائه.. فاعلم أن هذه، هي المرأة السليمة، التي تخلصت من عقد الماضي والتي يستطاب معها العيش..

   (نجيب.. الذي أنجب ابنتان سليمتان "منى" و"هدى".. يستطاب معهما العيش.. هما فخري وسعادتي)


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres