vendredi 4 février 2022

فايسبوك

        كنت أعرف منذ البداية أن أمم القيل والقال ستبدع في الفايسبوك، سيتحول من موقع تعارف وتبادل للآراء، إلى التنابز والتحقير والاهتمام بحياة الناس الشخصية.. 
       من خلال التجربة الفيسبوكية اكتشفت أن الناس أنواع: 
      نوع طيب، ويأخذا الناس عن حسن نية إلى أن يظهر العكس. قد تحدث القطيعة ويذهب كل واحد على حال سبيله.. 
      نوع سيئ، ويأخذ الناس عن سوء نية إلى أن يحدث العكس.. فقد تتصحح العلاقة فتبنى على قواعد صحيحة نحو مسار دائم سليم.. 
      نوع خطير جدا، وهذا ما كشفته لنا مواقع التواصل الاجتماعي، يأخذ الناس عن سوء نية وتتواصل النوايا السيئة بصفة دائمة، الأمر الذي يجعل هؤلاء المرضى المعقدين، يلتجئون إلى العزلة والتجسس على أحوال الناس للتلذذ بمصائب بعضهم، الأمر الذي يجعل من حياتهم كلها أحقاد ونميمة مزمنة وتخفي.. 
      نوع مغفل، يأخذ الناس عن حسن نية لتتواصل هذه العلاقة بصفة دائمة، فتجعل من هؤلاء لقمة سهلة في أيدي الأشرار، فتتقاذفهم أهواؤهم من هنا وهناك فيعيشون التذبذب والارتباك.

                                   (نجيب)

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres