نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
mardi 27 juillet 2021
لا تتدخل بيني وبين إلاهي
لا أريدك أن تتدخل وتتوسط لي بيني وبين إلاهي بالدعاء بالمغفرة أو هدايتي أو إسكاني فراديس جنانه، أنا لست في حاجة لتدخلك لإنني لست في خصومة معه، بل أنا أحبه وربما هو يحبني أيضا ولا يرضى بتدخلك، من أنت حتى تكون واسطة بيني وبين إلاهي الذي أحببته ربما أكثر منك ولكن بطريقتي؟ أي أحببته دون طمع أو خوف.. وأعتقد إنه ليس في حاجة لوساطتك خاصة إن كنت حقودا وعدوانيا وصاحب نفس دنيئة، إن كنت ترجو لي الخير أريد أن أراه في سلوكك، في حبك للناس على اختلاف أنماطهم ومعتقداتهم وأفكارهم، في قبولك للتعايش مع للآخر مهما كان مختلفا عنك، دون تعالي أو ادعاء بامتلاك الحقيقة، معانقتنا للحق وللقيم الإنسانية التي هي فطرية في الإنسان، لم يعلمنا إياها أحد منذ انبعاث الحياة على هذه الأرض، أو حتى قبل أن يتطور الفكر البشري ويكتشف المعتقدات والمناهج الحياتية المتطورة.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire