نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
mardi 27 juillet 2021
أصدقاء الطفولة والشباب
عذرا أصدقاء الطفولة والشباب، أحببتكم بعمق وصدق، لكن تغيرتم ولم أعد ألمس فيكم ما كنت أعهده من صفاء وصدق المعاشرة، اانهكتكم الحياة إلى هذه الدرجة، فغيرت فيكم ما كان جميلا وحلوا، ألهذه الدرجة وصلت القطيعة والتباعد، ألهذه الدرجة مصاعب الحياة زرعت في نفوسكم الجفاء، ألهذه الدرجة نسينا لحظاتنا الجميلة وصرنا غرباء. الأسرة التي كوناها والأحباب الجدد الذين احتضنونا بنوا جدارا سميكا كي لايتسرب منه أي رائحة من روائح الماضي الجميل. غريب! أنك كلما اقتربت من شخص من هذه الشخصيات إلا ووجدت جثة جافة، تتساءل كيف كنت أسعد معها في يوم من الايام. حقيقة في دول التخلف ينقلب كل ما هو جميل إلى الرداءة في نهاية المطاف، تبا لواقعنا الرديء وتبا لحياة تذبل بهذه الطريقة التعيسة. عشنا باختلافاتنا في بداياتنا، أما في نهاياتنا، أصبحنا ننبذ الاختلاف ونبحث عن حياة القطيع، حياة مستوردة ليست منا، أرادها دهاة الفساد لزرع القطيعة والفتنة بين أبناء وطن واحد، كانت روعته في انسجامه.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire