سقوط اليسار
سقوط اليسار في الدول المتخلفة من الحياة السياسية سواء كان من اليساريين أو من أعدائه، هو خسارة للطبقات الشعبية التي تنتظر الشغل والحرية والكرامة الوطنية..
برنامج اليسار وحده من يضمن الحياة السعيدة وذلك بأن يكون للمواطن حق في التنمية، ومجانية العلاج والتعليم والنقل، داخل مؤسسات عمومية متطورة، تشرف عليها دولة علمانية، تحترم شعبها، وتعمل من أجله.
اليسار كأشخاص وزعماء، لا يهمني كثيرا، ولكن كفكر هو ملك للإنسانية، وسيبقى ما بقي الإنسان النبيل الذي ينبذ الأنانية والجشع موجود على هذه الأرض، هو منارة للشعوب التي تبحث عن التحضر ورقي الحياة وتقاسمها مع بني جنسه. هو الرفض المطلق لواقع تقسيم الشعوب إلى طبقات تنعم بسعادة العيش، وأخرى تشقى بتعاستها.
القوى البرجوازية التي تتحالف مع رجال الدين المأجورين والقوى الاستعمارية وعملائها بالخارج، هي المسؤولة على تغييب الشعوب عن الوعي بفقرهم، وبالتحيل على صناديق الانتخاب وعقول البسطاء، بغاية الوصول إلى هزيمة الطبقة الشعبية وبالأخص طبقة الفقراء.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire