لا تشكر
لا تشكر ولا تنبهر بعميل خائن لوطنه ولاؤه للخارج، حتى وإن كان في ظاهره ناجحا ومصيبا في رؤاه، فلا تغتر بما يقدمه من أعمال ومواقف، في ظاهرها مفيدة وطيبة وفي خفاياها خبث وخيانة وخسارة.. فحذاري فالسم في الدسم.. هكذا وصلت المجتمعات المتخلفة إلى ما هي عليه من تردي بمن قالوا عنهم دكاترة وأساتذة ومفكرين وأتقياء، هالة من الكذب لمغالطة مجتمع القطيع لتركيز رموز فساد بوجوه جديدة، مدعومين بالغطاء الشرعي في ديمقراطية تخلف، محاكة على المقاس، تخلط السياسة بالدين في مجتمع متدين حتى التخمة.. السياسة ليست خطابا دينيا. السياسة برامج تنموية حقيقية على أساسها تنجح الأحزاب أو ترمى في مزبلة التاريخ.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire