mardi 27 juillet 2021

مدونتي

        مدونتي الألكترونية، بدأت في صائفة 2011، بعد سنين الكبت والاستبداد، هي بمثابة الدليل القوي على تمسكي الشديد منذ انطلاق الثورة على مقاومة التخلف والتصدي لانحراف الثورة والتنبيه لمحاولات الاختطاف من طرف مأجوري الخارج من دول الشرق والغرب، ممن يرومون الحصول على الغنيمة والمكاسب الشخصية في ظل حالة الفراغ السياسي وغياب قادة وطنيون لتوجيه العامة نحو الوعي السياسي السليم، وعي بديمقراطية سليمة بأسس علمانية مدنية واضحة، بعيدة عمن يستغلون سذاجة شعبنا لإعادته لمربع التخلف بثوب عصري كاذب وبمفاهيم مضللة وعقائد مستوردة.
        كتبتها لسحب البساط من تحت من كنت أعتبرهم أصدقاء، الذين قضيت معهم سنين طفولتي وشبابي وشوطا طويلا من كهولتي، جمعنا فيها الحس الثقافي التنويري الذي كنا نتمتع به، ساءهم أن أقول كلمة حق بعدما يسمى بثورة الربيع العربي. اتخذوا الصمت موقفا لتصيد غنيمة من الغنائم مثلهم مثل من نجح في الوصول إلى الحكم لا حبا في التغيير نحو الأفضل بل لإعادة تكريس واقع التخلف بطريقة أكثر رداءة وانتهازية.
         تحية لكل من يتابع تدويناتي والقلة القليلة من الأصدقاء، الذين هم مقتنعون، لا بصحتها ووجاهتها، لأنها مجرد اجتهادات، لكن بصدق ما أكتب وجرأتي في مهاجمة التخلف، سرا في عصر الاستبداد وجهرا في عهد ثورة الاتصال والمعلومات العالمية، التي كسرت جدران الانغلاق الذي عاش فيه شعبنا لعدة قرون.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres