mardi 27 juillet 2021

تصحيح المسار ليس انقلابا

        إلى الذين يسمون تصحيح المسار انقلابا أقول: 
       لتسموه كما تشاؤون، لكن في النهاية، تصحيح مسار العبث السياسي، الذي كاد أن يرمي ببلادنا إلى الهلاك، لابد من اتخاذه، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، الزعماء الوطنيون والجيوش الوطنية، وحدهم قادرون على اتخاذ مثل هذه المواقف التاريخية الرائدة، التي تتطلب شجاعة ودراية وشعور وطني صادق. استغلال بساطة شعبنا المشبع بالعواطف الدينية، عوض مصارحة الشعب بحقيقة الديمقراطية التي هي صراع الأحزاب حول البرامج التنموية، جعلوا منها مشكلا دينيا، لذلك ستنتهي الصراعات والانقلابات، في الدول المتخلفة، يوم نفهم أن الدين لله والوطن للجميع، ولا لخلط السياسة بالدين، كما حددته العلمانية، الإطار الحقيقي للديمقراطية، لسحب البساط من تحت تجار الدين، العابثين بعواطف الشعب.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres