mardi 9 novembre 2021

غاية التعليم

         من مظاهر الاستهتار في مؤسساتنا التربوية هو أن دواليبها لا تشتغل كما ينبغي، فمثلا وعلى سبيل المثال: خلية العمل الاجتماعي التي يقع تركيزها كلما وقع تسمية مدير جديد، هي تتكون؛ على ما أعتقد؛ من مدير المؤسسة، والطبيب المدرسي، والمرشد الاجتماعي، وممثل عن الأولياء، مهمتها السهر على الصحة البدنية والنفسية للتلاميذ، وهي مطالبة بالاجتماع كل ثلاثة أشهر لتدارس انحرافات التلاميذ والأمراض البدنية والنفسية التي قد يتعرضون لها، وتقديم المساعدة الضرورية لهم... هذه الخلية مطالبة بالاجتماع بالأولياء، والإطار التربوي، للتعاون معهم، لكن هذه الخلية تبقى دائما حبرا على ورق، مقصرة في أعمالها، نتيجة اهتمام إدارة التعليم بالجانب التعليمى والعقوبات فقط، وإهمال الجانب التربوي الذي يرتكز أساسا على الإنصات، وتنشئة التلاميذ تنشئة سليمة خالية من الأمراض البدنية والسلوكية.. 
        لنعود إلى تفعيل دواليب مؤسساتنا حتى لا نتفاجأ في كل مرة 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres