نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
vendredi 5 novembre 2021
انقلاب ليس كالانقلابات
الرئيس المنقلب على التخلف ليس خائنا كما يدعون، هو مصحح للمسار، هو شجاع وطني رغم قلة تجربته السياسية، هو فقط سحب البساط من تحت الخونة المأجورين، المحتمين بعلمانية الدول المتحضرة والذين تمتعوا ومازالوا يتمتعون برغد العيش بفضل علمانيتها، والناقمين على العلمانية في بلدانهم.. أصواتهم الآن تنعق هنا وهناك منددين بالانقلاب، أصوات كانت صامتة ومهتمة بالغنيمة، نجحوا في الاستيلاء على السلطة بترويجهم للخطاب الديني، عشرة سنين ذهبت هباء من عمر البلاد.. عشرية سوداء مرت، كرسوا فيها مفاهيم التخلف لمغالطة مجتمع القطيع، فرضوا على الدولة التدين لقمع الحريات بطريقة غير مباشرة، شوهوا الديمقراطية بشيطنتهم للعلمانية التي هي أساس الأنظمة العصرية، علمانية: "الدين لله والوطن للجميع"، تصدوا لفصل السلطات لضرب استقلالية القضاء، أنهكوا الاقتصاد بالقروض التى ذهبت للاستهلاك والتعويضات و.و.. ولم يتقدموا قيد أنملة نحو تأسيس نظام علماني كالذي في البلدان المتحضرة التي هاجروا إليها، بل نقموا على علمانيتها لأنهم نتيجة تخلفهم عجزوا على الاندماج مع المجتمعات النيرة، كرسوا كل جهدهم لتأسيس دولة التخلف، ودستور التخلف، وقانون انتخابي متخلف في بلدانهم.. العلمانية تحترم حتى الأقليات المتخلفة.. فوجدوا الفرصة للإجهار بتخلفهم..
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire