نقابة القطيع
من غير المعقول أن تتحول إطاراتنا التربوية في مؤسساتنا العمومية العزيزة علينا، إلى قطيع مطيع لتوجيهات راعي متعصب، غايته مزيد من العبث باستعمال الحق في الإضراب استعمالا صبيانيا لا يليق بوقار ورصانة المربي، بعد أن تخلت الإدارة عن دورها كمدافع شرس لمصلحة العملية التربوية.
مؤسساتنا العمومية الآن مؤهلة لأن يهجرها من هو قادر على الهجرة إلى المؤسسات الخاصة، مؤسسة ميسوري الحال، لأن في هذه المؤسسات لا مكان فيها لهذا العبث، فصاحب المؤسسة هو صاحبها حريص على حمايتها، ومستعد لتعويض أي موظف يتجاوز حدوده ويتهاون في حق التلاميذ.. من حق الموظف أن يطالب بحقوقه لكن ليس من حقه أن يتحول صاحب المؤسسة يتصرف فيها كما يحلو له.
قد أتساءل في بعض الأحيان عن سبب هذه الإضرابات العشوائية والمطالب الصبيانية، فأرى أنها تصب في مصلحة المؤسسات الخاصة ومزيد الدعاية للخوصصة في نطاق مؤامرة كبرى، تهدف لتهميش مصالح الطبقات الشعبية.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire