نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
jeudi 11 novembre 2021
عنف وشخصيات مريضة
العنف أساسه عدم قبول الآخر، أنانية تتغلغل في المجتمعات التي تربت على التعصب وعدم تفهم المخالف، إما أن تكون نسخة باهتة مشابهة لي أو أن يقع رفضك وإقصاؤك، لمجرد أنك مختلف، كل يغيض الآخر هذا بانعزاله أو بتجاهله وصمته أو بعدم سماعه وتفهمه.. الشعوب المتخلفة لا تقبل بالاختلاف ولا بالحوار لأنها تربت على عقلية القطيع.. العنف يتمظهر في لغتنا في أمثالنا الشعبية في نصوصنا الثقافية والدينية وحِكَمِنا المغلوطة التي توارثناها في عصور الظلمات.. حتى نضالات التحرر المشروعة يختطفها ويتزعمها راع جاهل يغذي نزعات جاهلة متعصبة داخل القطيع.. خلايا التخلف قد تبرز بعصبيتها هنا وهناك متجاهلة كل ما من شأنه أن يدلنا على على طريق التفتهم والحوار العقلاني السليم، في كل مرة تفشل المبادرات نتيجة شخصية مريضة تقود القطيع نحو الهلاك..
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire