النفاق المجتمعي في الدول المتدينة
لماذا لا أقبل نشر الآيات القرآنية في المواقع الاجتماعية، والتباهي بالتدين، أوالأدعية سواء كانت للهداية أو للتشفي؟
ببساطة لأننا كلنا مسلمون بالوراثة، أي ولدنا في هكذا محيط، وهكذا طقوس، وهكذا ثقافة متداولة، وكلنا نحب ديننا، كغيرنا من بني البشر، نحترمه، نعشقه كل بطريقته، هو عشنا الدافئ، كما نعشق أوطاننا التي ولدنا وترعرعنا فيها..
ولأننا من رحم هذا التراث وهذه الأرض نعرف الكثير من النماذج البشرية التي اعتنقت النفاق واستغفال الناس البسطاء المشبعين تدينا حتى النخاع.. تراه يعزف لهم من نغمات الإيمان كل حسب براعته: هذا يناديك "حاج" والآخر يقول لك "الله يبارك لك" أو "صلي على النبي" أو يسمعك آيات قرآنية في دكانه..و..و.. لتبدو له كأنه ملاك رحمة وهو في حقيقته شيطان ليستغفلك ويسرق أموالك أو يبيعك سلعا مغشوشة.. وغير ذلك من أنواع التحيل والفساد..
وإذا علقت بـ ههههههه على منشوراتك فأنا لا أستهزئ بالمقدس بل ههههههه موجهة لك أنت أيها المنافق.. غايتي إسقاط قناعك الخبيث..
وحتى الجمعيات الرياضية والثقافية ودور الأطفال لم تنجو من هذا الأخطبوط.. في ظاهرها عمل جمعياتي مفيد وفي خفاياها تحيل ونهب وتآمر..
بالضبط كالأحفاد الذين يقحمون صور جدهم ليستفيدوا من تاريخه النير وسمعته الطيبة لمزيد التحيل والاستثراء..
والمصيبة الأدهى كلما أسقطت أقنعتهم بمثل هذه التحليلات ينهالون عليك سبا وشتما وتكفيرا في صفحاتهم المشبوهة مستعينين بقطيعهم الذي لا ينضب والذي أعدوه مسبقا في الغرف المظلمة لمثل هذه الهجمات..
(نجيب)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire