mercredi 4 août 2021

مسؤولية الفشل

         موقفان يتداولهما المحللون في المنابر الإعلامية: 
        موقف تراه يدعو لعدم التهويل في تحميل الدولة مسؤولية ما يجد من إخلالات ومشاكل اجتماعية، موقف من باب التقرب للسلطة الحاكمة والاستقواء بها، ليجعلوا من المواطن مسؤولا بدرجة أولى نتيجة إخلاله بواجباته وتهوره وعدم احترامه للقانون.
        وموقف آخر يحمل المسؤولية كاملة للدولة، التي تخلت أو تهاونت في معالجة المشكل الاقتصادي والاجتماعي، مما دعا المواطن الذي طحنته ماكنة الفساد والاستثراء غير المشروع والظلم الاجتماعي إلى التهميش.
        تبرئة الدولة غير مقبول، لأن الشعوب لا تستقيم باستقامة شعوبها، بل تستقيم بنظام دولة عادل وطني يحترم مواطنية، لا مكان فيه للفاشلين السياسيين.
        الفاشلون السياسيون إذا تمسكوا بالحكم وكابروا ورفضوا الاستقالة، تمسك بهم دعاة هرسلة المواطن وتحميله كامل الفشل، دعاة منافقون، هم سبب نكبة الشعوب في الدول المتخلفة.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres