حذار من السقوط
الشعب التونسي كانت أغلبيته الساحقة مع "بورقيبة" والحزب الدستوري، لما سقط انفض من حوله الجميع.. نفس السيناريو وقع مع "بن علي" وحزب التجمع الدستوري الديمقراطي.. ونفس الشيء مع "الغنوشي" وحركة النهضة الإخوانية.. وسيقع نفس الشيء مع "قيس سعيد" إذا وقع.. فحذاري من السقوط في تونس لأن الشعب لا يصطف إلا مع الواقف الماسك بزمام الأمور.. سيناريو السقوط سوف ينتهي عندما يتأسس نظام الدولة العلمانية الحديثة التي جاء بها عصر التنوير، الذي يصفه المتخلفون بنظام الغرب الكافر، وهو من الكفر بريء، بدليل احتضانه لكل الإديان، ورفعه لشعار حرية المعتقد داخل الوطن الواحد ليعيش الكل بسلام.. وينصرف الجميع للتنافس حول البرامج التنموية الحقيقية، بعيدا عن دجل المنافقين المتصيدين للغنائم، على حساب عواطف شعب مكبل بالعادات والتقاليد الموروثة من زمن الانغلاق والتعصب..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire