لعلنا ننطلق هذه المرة
مثلما دافعت على برنامج اليسار ورفضت الحكم عليه بالغيب، أي أن يحكم عليه المتآمرون بأنه غير قادر على الحكم، ووقفوا ضد تمكينه من النجاح في المحطات الانتخابية.. كذلك لا يمكن أن نحكم بالغيب على رئيس الجمهورية الذي وقف نفس المتآمرون ضد تمتيعه بالصلاحيات اللازمة لطرح بديله في الحكم.. لنعطي فرصة للجديد المستجد، الذي فاجأ الجميع بافتكاك بطولي لمشعل قيادة البلاد بطريقة مغايرة، لنتركه يعمل وبعدها سنحكم على النتائج.. المهمة صعبة وثقيلة لأن الفساد استشرى طيلة عقد من هيمنة الإسلام السياسي على الحكم، حكم الغنيمة وتهميش استقلالية القضاء.. لنشجع العودة إلى نقطة الانطلاق وننتبه إلى القوى الظلامية وقوى الجذب إلى الوراء، لعلنا هذه المرة ننطلق نحو الأفضل، نحو حياة الحرية والكرامة الوطنية، غاية شعوبنا التي أنهكتها تعاسة الحياة التي فرضتها علينا مآمرات لوبيات المال والفساد.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire